17-09-2008 | القراءات: 103 | التعليقات: 0
وفِي ليلةٍ من ليالِي المدينةِ المنوّرَةِ العامرةِ المباركةِ، وتحتَ أجواءٍ مُفعمةٍ بأشعّةٍ نَورانيّةٍ تَنبعثُ من ذلك الحَرَمِ النّبويِّ التي تُضيئُ الأرجاءَ، وتبعثُ معهَا الدِّفءَ الإيمانيَّ؛ لتملأَ القلوبَ بمعانٍ تأخذُ بِها نحو عنانِ السماءِ جلسَ باقرٌ مع سلوى وأمِّها يَتَجاذَبونَ فيما بينهمْ أطرافَ الحديثِ حتى قالتِ الأمِّ: لا زِلتُ أقولُ لكَ يا بُنيّ: جَزَاكَ اللهُ خيرًا على ما صنعْتَهُ من تَحَوُّلٍ في حياةِ ابنتِي، ولو كان أبُوها على قيدِ الحياةِ لكان أشدَّ فرحًا منِّي بابنتِهِ، فلقد صنعتَ يا بُنيّ ما عَجَزَ عنهُ هو حتَى تَوَفَّاهُ اللهُ. |