الإثنين - 26 رمضان 1431هـ - 6 سبتمبر 2010م
"كرباباد" تستضيف المسابقة الرقميّة في "الإسلام ديني" وتفوز بالمركز الأول   سلطان: خيارنا الذي نؤكّد عليه في عملنا السياسيّ هو الخيار والمنهج السلميّ   الشيخ الديري: يجب أنْ يعاد النظر في كلّ رهانات العنف الأمنيّ والسّياسيّ والطائفيّ   الزَّاكي: وظيفة المساجد والحسينيَّات الإرشاد، والنّصح، والأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر   القدسُ نبضُ الشُّعوب   بدء فعاليّات «يا قابل التّوبة» في السنابس الشرقيّة














موقع شعار المجلس لعام 1430هـ (اقرأ إسلامك)
موقع حوزة المصطفى (ص) للدراسات الإسلامية التخصصية
موقع منهل الزهراء(ع)
موقع نبي الرحمة (ص)

موقع مؤتمر عاشوراء
موقع نداءات التوبة




ذكر أنثى
 آخر الأخبار
 أخبار المجلس
 منهل الزهراء
 نبي الرحمة

  ماهي خدمة RSS ؟
المجلس الإسلامي» الأخبار» أخبار محلية
تشييع مهيب لجنازة الشيخ محمد درويش في السنابس

2010/04/07 - [عدد القراء : 306]


تشييع مهيب لجنازة الشيخ محمد درويش في السنابس
جموع غفيرة شيعت الشيخ محمد جواد درويش إلى مثواه الأخير أمس

السنابس - محمد الجدحفصي
شيعت جموع غفيرة عصر أمس (الجمعة) مدير حوزة السيد الغريفي في النعيم الشيخ محمد جواد درويش (48 عاما) إلى مثواه الأخير بمقبرة أبوعمبرة بمنطقة الخميس، إذ توفي يوم أمس بعد صراع مرير مع المرض.
وتقدم الجنازة كبار العلماء وعلى رأسهم السيد جواد الوداعي والشيخ عيسى أحمد قاسم والسيد عبدالله الغريفي والشيخ محمد صالح الربيعي، بالإضافة إلى عدد كبير من علماء الدين وطلبة العلوم الدينية.وشارك في مراسم التشييع التي انطلقت من منطقة السنابس الشرقية عند الثانية والنصف ظهرا المئات من المواطنين الذين تقاطروا من مختلف المناطق وتدافعوا لحمل النعش على أكتافهم وصولا إلى مقبرة أبوعمبرة في منطقة الخميس، إذ ووري الثرى وسط جو ٍ ساده الحزن والبكاء، متذكرين مشوار الفقيد الحافل في خدمة الدين الإسلامي.
وبسؤال وجهته «الوسط « للسيد جواد الوداعي عن رحيل الشيخ درويش قال: «عظم الله أجوركم وأحسن الله عزاءكم ورحم الله الفقيد المتوفى وإنا لله وإنا إليه راجعون وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ، وأسأل الله له رحمة الأبرار في دار القرار».
أما السيد عبدالله الغريفي فقال: «فقدنا عالما جليلا له حضوره، له تاريخه، أستاذ حوزة مشرف على حوزة السيد الغريفي لفترة طويلة، قد أبرز كفاءة كبيرة جدا، يملك أخلاقا جذابة، محبوب عند الناس، يملك تقوى وورعا، فقده يشكل فراغا كبيرا جدا، ولهذا سيبقى في ذاكرة الناس وسيبقى في قلوب الناس وسيبقى في حياة الناس، وهكذا هو العالم العامل. نسأل الله له الرحمة والغفران» . وعن نشاط الفقيد ودوره في قرية السنابس قال الشيخ محمد صالح الربيعي في ذلك: «إن الفقيد له بصمات واضحة في قرية السنابس ولا شك أن فقده سيترك أثرا كبيرا على القرية لما له من بصمات واضحة على المؤمنين». ومن جهته أوضح السيد محمد الغريفي لـ «الوسط « دور الفقيد في حوزة الغريفي قائلا: «فقدت الحوزة العلمية شخصية كان لها الدور الكبير، ترتيبها وتنظيمها في نفس الوقت كان هو أساس عملية التدريس وكانت حلقاته من اكبر الحلقات التعليمية وخصوصا في مستوى تدريس المقدمات، فقد لعب دورا كبيرا في تحسين أداء الحوزة العلمية. بصماته وآثاره مازالت باقية إلى يومنا هذا من خلال طلابه ومن خلال مجلسه الذي كان يعتاد الجلوس عنده في الحوزة العلمية، نسأل الله له المغفرة والرضوان».
أما رئيس المجلس العلمائي السيد مجيد المشعل فقال: «نعزي أنفسنا بهذا المصاب الجلل بوفاة ورحيل الأخ العزيز الشيخ محمد جواد درويش الذي قضى شطرا من عمره في طلب العلم في الغربة، وحينما عاد أدى واجب التبليغ والدعوى، وكان نعم العالم، كما كان يؤدي دوره في المجتمع على أكمل وجه، ومنذ أن ابتلاه الله بالمرض رأيناه وهو يعيشه بروحية كبيرة وثقة بالله سبحانه وتعالى راضيا بقضائه، فقد كان شخصا محتسبا صابرا مطمئنا».
وكان الفقيد عاد مؤخرا من دولة قطر بعد أن كان يتلقى العلاج فيها إثر تعرضه للمرض، ووصف مقربون حينها حالته بالحرجة، إلا أنهم كانوا يشيدون بصلابته ومعنوياته الرفيعة إلى آخر أيامه، وينقلون عن أطبائه إعجابهم بنفسيته وقدرته على مقاومة آثار المرض الذي تمكن منه. وستقام الفاتحة ابتداء من اليوم السبت واليوم التاليين في مأتم السنابس الكبير

________________________________________

«حوزة الغريفي»: فقدنا مديرا مخلصا وأستاذا بارعا

أصدرت حوزة السيد علوي الغريفي بيانا أمس نعت فيه فقيدها ومديرها الشيخ محمد جواد درويش. وجاء في البيان «ببالغ الحزن والأسى وبقلوب راضية بقضاء الله وقدره تنعى حوزة السيد علوي الغريفي فقيدها الغالي مدير الحوزة الشيخِ محمد جواد درويش، وتتقدمُ بأحرِّ التعازي القَلبيةِ لإخوانهِ الفُضَلاءِ والعلماء ولأبنائهِ الكِرَام، وَسَائرِ أفرَادِ الأسرةِ الكريمة».
ورأت الحوزة أن «رَحيلهُ (رحمه الله) يُعدُّ خسارة كبيرة ليسَ للمنطقته فحسب، بلْ لبلده ووطنه كله؛ خسارة للحوزة التي فقدته مديرا مخلصا، وأستاذا بارعا، فقدته مربيا عطوفا لطلابها وأخا عزيزا لأساتذتها، لأنهُ كانَ يُجسِّدُ نموذجَا فريدا للتواضعِ والتقوى والوَرَعِ وعدمِ الافتتانِ بمظاهرِ الدُنيا وزَخَارِفهَا، ومِثالا بَارِزا للاهتمامِ بشئونِ مجتمعهِ والمسارعةِ لسَدِّ ثغرَاتِ النقصِ والفراغِ التي يعاني منها». وأشادت بعدم تردده في التصدي والتفرغ لإدارة الحوزة والاهتمام بشئونها بعد أن كلفه السيد علوي الغريفي، «فأدى ذلك على أتم وجه، من دون تقصير ومن دون كلل ولا ملل، مبتغيا بذلك مرضاة الله عزوجل ونصرة للإسلام، فحافظ على مسيرة الحوزة خلال الفترة السابقة خير محافظة، وأدى دوره خير أداء من خلال الجهود التي بذَلهَا في سَبيلِ تطوير الحوزة وتكوينِ وُجودٍ حوزويٍ وعلمائي فاعل ينهض بمسئولياته».
وختمت الحوزة بيانها بالقول: «لا يسعنا – ونحنُ نعيشُ ألمَ مأساةِ رَحيلهِ إلى جوار ربه الغفور الرحيم – إلا أنْ نَرفعَ أكُف الضَرَاعةِ سائلينَ من اللهِ تَعالى لهُ عُلوَّ الدَرجةِ، ولذويهِ الصبرَ والسلوانَ، و أن يتغمد روحه الطاهرة بواسع رحمته».

________________________________________

الفقيد الشيخ محمد جواد درويش في سطور
- من مواليد العام 1962.
- توفي في مجمع السلمانية الطبي بعد صراع مع مرض عضال.
- له خمسه أبناء وهم: باقر، جعفر، محمود، مرتضى، علي ، و له أيضا بنتان.
- مدير حوزة سيدعلوي الغريفي.
- إمام جماعة مسجد الشيخ راشد بقرية السنابس.
- رجل دين بارز معروف بنشاطه في العمل التبليغي، وخصوصا في إرشاد الحجاج بموسم الحج و العمرة.
- يتمتع بشعبية كبيرة حيث لم ينقطع عنه الزوار الكثر لوقت متأخر من الليل طيلة مكوثه في المستشفى.
- تنقل في رحلته العلاجية التي استمرت أكثر من ثلاثة أعوام بين سنغافورة والسعودية وقطر.
- ساهم في تفعيل الكثير من المشاريع الخيرية بشكل غير معلن وهي مشاريع تعنى بدعم الفقراء والمحتاجين والأيتام والأرامل والعزاب والمرضى.
- أذهل أطباءه من حيث شدة صبره وتحمله للمرض إذ كانوا يقولون له أنت الحالة الأولى التي تتحمل معاناة المرض ولم يقتلك ذلك على رغم كون المرض في مراحل متقدمة.
- له عدد من المؤلفات الدينية والمطبوعة والمخطوطة.
- عاد قبل 17 يوما من قطر بعد إجرائه لعميلة جراحية في سنغافورة.

 

 

الوسط- العدد : 2766 | السبت 03 أبريل 2010م الموافق 18 ربيع الثاني 1431هـ
التغطية المصوّرة نقلاً عن منتديات شبكة طوبى

 
الاسم التعليق
أبو تقوى
التاريخ :2010-07-17
كلّما نتذكر هذا العالم الرّباني تخنقنا العبرة لقد رحل مظلوما كم نحبه لما يتحلّى به من أخلاق ربانية وابتسامة ربانية وكلمة ربانية وأعمال ربانية لقد كان مثالا واضحا في التحلي بأخلاق أهل البيت عليهم السلام وإني لمتأكد من أن مثل هكذا شخصيات ورجالات لا يمكن أن تموت لأن غيابه هو غياب جسد فقط وسيبقى العلامة الراحل حاضرا في وجداننا أبدا أبدا الفاتحة 
محمد
التاريخ :2010-04-12
إنا لله وإنا إليه راجعون برحيل العلامة والعالم الرباني الشيخ محمد جواد درويش (قدس سره) فقدت الحوزة والعالم الإسلامي أحد الرجالات المخلصين. رحمة الله تعالى على هذا العالم المخلص العامل، الذي كان يحمد الله دائما كلما زاد مرضه، رحم الله معيد الفاتحة. 
 
 
 
الاسم
البريد الإلكتروني
البلد
المنطقة
رقم الاتصال
العمر
التعليق