المناطق تتجاوب مع دعوة العلمائيّ في التضامن مع القدس
لقت الدعوة التي وجّهها المجلس الإسلاميّ العلمائيّ وجمعية الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة للاعتصام بعد أداء صلاة الجمعة تجاوبًا في عدد من المناطق والقرى، حيث اعتصم المصلون ظهر يوم الجمعة 2 ربيع الثاني 1431هـ الموافق لـ: 19 مارس من عام 2010م مردّدين نداءات الموت لأمريكا وإسرائيل، ومطالبين بوقف الاعتداءات على القدس الشّريف.
وفي السّياق ذاته دعا سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم المؤمنين في خطبة الجمعة إلى الوقوف بعد أداء صلاة الجمعة والعصر في مساجد البحرين وقفة غضب لما يجري من مخطّطات تخريبيّة تستهدف تغيير الواقع الإسلاميّ في القدس.
وكان المجلس الإسلاميّ العلمائيّ قد أصدر بيانًا جاء فيه: "إنّ ما يجري اليوم في القدس الشريف من تجاوزات صهيونيّة سافرة من خلال الانتهاكات اليوميّة المستمرّة للمسجد الأقصى ومحاصرته وتدشين كنيس يهوديّ في قلب مدينة القدس، والاعتداءات الآثمة على أبناء القدس الشرفاء، يستدعي وقفة عربيّة وإسلاميّة قويّة توصل رسالة لكلّ العالم أنّ الأمّة لن تقبل بهذه التجاوزات، ولن تسكت على ما يجري في الأراضي المحتلّة، وأنّ القدس ستبقى القضيّة المركزيّة للمسلمين إلى أن تُحرّر من دنس الصهاينة المجرمين".
وأضاف البيان: "فالقدس وما يحيط بها من أخطار هو عنوان وحدة الأمّة وصمودها، والشعب الفلسطينيّ المضحّي والصامد، والشعوب العربية والإسلامية الشريفة تمثّل سدّاً منيعًا أمام الأطماع الصهيونيّة والاستكباريّة في بلادنا ومقدّساتنا. ونحن على يقين بأنّ النصر حليف المقاومين المرابطين المضحّين".



