تفعيلاً لشعار المجلس الإسلامي العلمائي..
فرع التوعية يقيم دورة (من أجل قراءة واعية.. اقرأ إسلامك...)
أقام فرع التوعية بمدينة حمد دورة (من أجل قراءة واعية.. اقرأ إسلامك...) للجنة الشعائر الإسلامية من طلبة المرحلة الإعدادية والثانوية. الدورة التي أقيمت بفرع التوعية حملت عناوين رئيسة تتركّز في الوعي من أجل القراءة، والقراءة من أجل الوعي.
بدأ مقدّم الدورة الأخ محمود علي عيد بتعريف الحضور بأهمية شعار المجلس الإسلامي العلمائي وضرورة تصدّره على بقية الشعارات، وثم شرح مكونات الشعار (اقرأ إسلامك...).
بداية الدورة كان بعنوان (كيف تصبح من محبّي المطالعة؟) حيث بيّن "ما لا تعرف قيمته وأهميته لن تُقبل عليه، وإذا أقبلت عليه فلن تستمر فيه، وإذا أكملته فلن تستفيد منه.. لأنك لا تعرف قيمته!!).
ولأجل حبّ المطالعة عرض محمود عدة نقاط:
_ إدراك أهمية المطالعة.
_ التعرّف على عشق عظماء الإسلام للمطالعة، حيث تمّ عرض عدة نماذج أبرزها السيد الإمام الخميني (قده).
_ إزالة النفور من المطالعة.
_ اختيار الكتيّبات المختصرة والشيّقة في بداية الطريق.
_ المطالعة الهادفة.
ثم تعرّض للعنوان الآخر (متى تقرأ، وأين تقرأ؟):
حيث عرض بعض المعايير التي تساعد في اختيار الوقت المناسب للقراءة، وأفضل الأماكن للقراءة، ثم عرض بعض النصائح المهمة للبدء بالقراءة.
(كيف تقرأ كتابًا) كان عنوان الفصل الثاني من الدورة، حيث بيّن فيها خطوات قراءة الكتاب بدءً من الاستعراض والسؤال حول المضمون الذي استعرضته، ومعرفة الأفكار وطريقة تسلسلها، ثم التلخيص والمناقشة مع الأصدقاء، لقول الأمير (ع): "من أكثر مدارسة العلم لم ينسَ ما عَلِم واستفاد ما لم يعلم".
وفي ختام الدورة قدّم نصائح من أجل قراءة أفضل والتي تمّ التركيز فيها على أهمية المطالعة بشكل موضوعي ومنظّم من خلال تنظيم الوقت والتسلسل في قراءة الكتب، ومن أجل رفع الهمّة والجِدّ في القراءة يُنصح بوضع صورة عالم مفكّر بحيث أنك إذا نظرت إليها زادتك رغبةً وحبًّا بطلب العلم والمعرفة.
وأخيرًا ذكّر الحضور بقول السيد الإمام الراحل (رض) لزوجة ابنه السيد أحمد: ابنتي اهتمي برفع الحجب لا بجمع الكتب.


