بسمه تعالى
اعتقال النشطاء السياسيين.. صبٌّ للزيت على النار
يعبّر المجلس الإسلاميّ العلمائيّ عن استنكاره الشديد لإقدام الجهات الأمنية على اعتقال النشطاء السياسيين الأستاذ حسن المشيمع والشيخ محمد حبيب المقداد ود.عبد الجليل السنكيس، ويرى أنّها خطوة تصعيدية خطيرة في طريق المزيد من تأزيم الأوضاع، وإعلانٌ سافر عن الرغبة في تكميم كلّ الأفواه عن أيّ كلمة حق وعدل، وإطلاقٌ لعنان أساليب البطش، وتكريسٌ لهيمنة الأجهزة الأمنية على كل مفاصل الواقع السياسي، ومحاولة مفضوحة للتأثير على المطالب الشعبية المشروعة.
ويطالب المجلس بالإفراج الفوري وغير المشروط عن هؤلاء الأعزاء وباقي المعتقلين، مؤكّداً على أنّه لم يكن ولن يكون أبداً لقيود سجن ولا لجدران معتقل ولا لسياط جلاّد، قدرةٌ على منع الأصوات المنادية والمطالبة بالحقوق من أن ترتفع، ولن تحقق هذه السياسات الأمنية إنجازاً للنظام الحاكم، بل ستؤثّر مزيداً من العزلة عن هذا الشعب، ومزيداً من تمسّك الشعب بمطالبه العادلة.
المجلس الإسلاميّ العلمائيّ
30 محرم 1430هـ
27 / 1 / 2009م