لتأكيد الطلبة المنتسبين من خارج البحرين
المزيد...
|
أخبار الصفحة الرئيسية |
2012-04-28 19:20:21 |
2012-04-09 14:10:14
المنتسبون نبضُ عطاءٍ حقيقةٌ ثابتةٌ، لا جدالَ فيها ولا اختلافَ، وَهِي: إنَّ العلمَ باقٍ مستمرٌّ ما بَقِي قلبٌ يَنْبضُ، وعقلٌ يُفكِّرُ! ومِن هُنا، فإنَّ العِلمَ بِالدِّينِ – حيثُ هُوَ مِن أشرفِ العُلومِ – هُوَ عَطاءٌ نَابِضٌ، ونَمِيرٌ عَذْبٌ مُسْتَمِرٌّ بِكلِّ المَقاييسِ، وعَلى كُلِّ الأَصْعِدةِ والمُستوياتِ. ومِنْ هَنا كَان الحثُّ على طَلَبِ العِلمِ الذي يُرضِي اللهَ سُبْحَانَه - هَذا العنصرُ الفَاعِلُ والسَّاحِرُ - حيثُ "إِذَا كانَ يومُ القيامَةِ جَمَعَ اللهُ (عزَّ وجلَّ) النَّاسَ فِي صَعيدٍ وَاحدٍ، وَوُضِعَتْ المَوازِينُ، فَتُوزَنُ دِمَاءُ الشُّهدَاءِ مَعَ مِدادِ العُلمَاءِ، فَيَرْجُحُ مِدادُ العُلماءِ عَلَى دِمَاءِ الشُّهداءِ)([1])، وطلبُ العلمِ الدِّينيِّ بِالانتسابِ هُوَ أحدُ أجنحةِ التَّحليقِ في بستانِ المعرفةِ التي ينشدُها الدِّينُ، وهُوَ ما قام بِهِ مركزُ الشيخ المفيد، والتحقت به قوافلُ الطَّلابِ، ورفدًا لهذا المشروعِ المباركِ شَمَّرت السواعدُ عن جدٍّ، فكان سِباقُ الامتحاناتِ الجادِّ، وها هُوَ السِّباقُ يتجدَّدُ مرَّة أخرى، والسِّباقُ – عادةً – يَحتاجُ إلى مَؤونةٍ؛ من أجلِ بلوغِ الغايةِ، ومؤنتُهُ هُوَ المراجعةُ والمُذاكرةُ الجادَّةُ والمتقنةُ حيثُ لا يُوجدُ بناءٌ سليمٌ يقومُ على قاعدةٍ هشَّةٍ، بل البِناءُ المُحْكمُ يقومُ على قاعدةٍ متينةٍ صلبةٍ. والمركزُ إذ يهيبُ بجميعِ المنتسبين الأخذَ بأسبابِ النَّجاحِ الفعَّالةِ، فإنَّه لا يُغفلَ طَرْفةَ عينٍ أبدًا مَا لهذا المشروعِ من انعكاسٍ إيجابيٍّ على الفردِ نفسِهِ، وعلى مجتمعِهِ وَاُمَّتِهِ التي تنتظرُ تَطبيقَ قَولِهِ تعالى: ﴿... فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾.([2]) كما ويُناشدُ المركزُ الإخوةَ الطُّلابَ في استثمارِ مَا يقدِّمُهُ من خدماتٍ تعودُ بالنَّفعِ على الجميعِ، ويُسهمُ عَطَاؤُه في إنارةِ الطَّريقِ، طريقِ الأَخْذِ بِأسبابِ العِلمِ حَيثُ (إنَّ العلمَ حياةُ القلوبِ مِن الجهلِ، وضِياءُ الأَبصارِ مِنَ الظُّلمةِ، وقوَّةُ الأبدانِ من الضَّعفِ، يَبْلُغُ بِالعبدِ مِنازلَ الأخيارِ، ومجالسَ الأبرارِ، والدَّرجاتِ العُلَى فِي الدُّنيا والآخرةِ، الذِّكْرُ فيهِ يَعْدلُ بِالصِّيامِ، ومُدَارَسَتُه بِالقيامِ، بِهِ يُطاعُ الرَّبُ ويُعْبَدُ، وبِهِ تُوْصَلُ الأرحامُ، وبِهِ يُعْرَفُ الحَلالُ والحرامُ، العِلمُ إِمَامُ العَملِ، والعملُ تابِعُهُ، يُلْهَمَهُ السُّعَدَاءُ، ويُحْرَمَهُ الأَشقياءُ، فَطُوبى لِمَنْ لَم يَحْرِمْهُ اللهُ مِنهُ حَظَّهُ).([3]) [1] - الأمالي، ص233، الشيخ الصدوق، تحقيق: قسم الدراسات الإسلامية في مؤسسة البعثة، الطبعة الأولى 1417هـ، نشر: مركز الطباعة والنشر في مؤسسة البعثة، قم – إيران. [3] - بحار الأنوار1/171، العلامة المجلسي، الطبعة الثانية المصححة 1403هـ- 1993، مؤسسة الوفاء، بيروت – لبنان. المزيد... |
2012-03-02 17:11:21 |
2012-01-29 13:46:48 دليل الطالب للعام 1433هـ - النسخة الإلكترونية للتحميل: اضغط زر الفأرة الأيمن ثم "حفظ باسم.." أو " save target as " المزيد... |
| 1 2 3 |