الشّعور بالملل، الضِّيق، الخمول ...إلخ، وغيرها من مختلف المسمّيات ليس إلاّ نتاج عمليّة ركود وكسل أو ممارسة الحياةبصورة روتينيّة - بحيث لا يوجد الجديد فيما نقوم به -، فنفقد الشّعور بلذّة ما هو جديد،وما هو خارج عن الرّوتين اليوميّ.
س1: هل هناك عوامل تؤثّر في نفوسنا؛ للتّغير، أو التّجديد نحو الأفضل؟
ج1: من أكثرالعوامل المؤثّرة في النّفس هو التّجديد والتّطوّر والحركة، وذلك يبدأ من الفرد نفسه، فإنّ آليّة التّجديد موجودة عند الفرد نفسه.
س2: كيف نبتعد عن الرّوتين في حياتنا بمعنى كيف نتجنّب الإصابة بالملل؟
ج2:لكي نتمكّن من التّجديدبصوره دائمة مع "أخذ خطوة إيجابيّة"، أو "البدءبجديّة في أخذ خطوة إيجابيّة نحوالتّغيير بنفس طيّبة وصادقة"، هناك الكثير الكثير الكثير من الأفكار، ولكن دعونا نطرح بعض الأمثلة المفيدة والإيجابيّة والبسيطة، وتكون سليمة وصحيّة كالآتي:
- 1 هواية محبّبة جدًّا نمارسها على نحو منتظم، لأنّها تساعد على التّحرّر من روتينالحياة اليوميّ بدل الهواية، يمكن التّعوّد على أداء صلوات النّوافل مثل صلاة الضّحى، (نوافل الظّهرين والعشائين) لكلّ يوم أداء صلاة اللّيل، أو كلّ ما يقربنا إلى الله سبحانه وتعالى.
2-ممارسةالرياضة المحبّبة لنا ولو لمدّة 10 دقائق، أو 1/2 ساعة على حسب الوقت المتاح لنا ولكن بدون كسل أو إفراط. 3- قراءة كتابيمدّنا بمعلومة جديدة، أو حضور دورات تعليميّة، أو تدريبيّة؛ لتغيّر الذّات، والثّقة بالنفس، محاضرات تثقيفيّة دينيّة، وغيرها على حسب الذّوق. 4- التّجديد من خلال التّنزّه، والتّرفيه، أو القيام بإجازات، ولكن إذاكانت لها قيمتها وأهدافها.
5 -الاشتراك في نشاط خيريّ؛ لتقوم به، فإدخال السّعادة والبهجةعلى الآخرين يكون له تأثير عميق في نفس الإنسان.
كلمة أخيرة
إنّ التّجديد والتّغييرهو أكثر الثّوابت في حياتنا التي نحتاجها باستمرار كاحتياجنا للماء والهواء ...، لاتبخلوا على أنفسكم بالتّجربة، فهي في حدّ ذاتها تغيير.